الخارجية الأميركية: إقامة سفارة دائمة في القدس قد يستغرق 7-9 سنوات

2018-02-27 03:10:26
رام الله - وكالات:

أكد متحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية أنه 'لم يطرأ أي تغيير على مهمة أو تفويض القنصلية العامة في القدس' بعد قرار الشروع في نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.حسب تصريح أدلى به لصحيفة 'الأيام' الفلسطينية

وتاريخيا فإن القنصلية الأميركية العامة في القدس هي المسؤولة عن الاتصالات الأميركية مع الفلسطينيين بتفويض منفصل عن ذلك الممنوح للسفارة الأميركية بالاتصال مع إسرائيل.

وبعيد القرار الأخير ببدء عمل السفارة الأميركية من مقر القسم القنصلي للسفارة في منطقة أرنونا في القدس الغربية فإن وزارة الخارجية الأميركية قررت الإبقاء على تفويض القنصلية الأميركية في القدس بالاتصال مع الفلسطينيين.

وفي هذا الصدد قال المتحدث الأميركي : 'تنخرط القنصلية العامة بفاعلية مع مجموعة واسعة من الجهات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية في الضفة الغربية وغزة وكذلك القدس، كما تخدم القنصلية العامة المواطنين الأميركيين هناك'.

وإضافة إلى الاتصالات السياسية مع السلطة الفلسطينية فإن القنصلية الأميركية تنفذ منذ سنين مجموعة واسعة من النشاطات الاقتصادية والثقافية والتعليمية في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك التبادل الثقافي فيما تنشط الوكالة الأميركية للتنمية في تنفيذ مشاريع بنى تحتية.
وللولايات المتحدة الأميركية ممثل خاص في الأراضي الفلسطينية هو القنصل العام دونالد بلوم الذي ينفصل تفويضه بالكامل عن السفير الأميركي لدى إسرائيل.

وكشف المتحدث الأميركي النقاب عن التفاصيل الكاملة لمراحل إقامة السفارة الأميركية في القدس.

ولفت في هذا الصدد إلى أن إقامة سفارة دائمة للولايات المتحدة الأميركية في القدس قد يستغرق 7-9 سنوات وقال: 'بمجرد وضع المتطلبات البرمجية، نتوقع أن تستغرق عملية اختيار الموقع والتصميم والتخطيط والحصول على رخص البناء، وبناء السفارة الدائمة ما بين 7 - 9 سنوات'.

وأضاف بهذا الشأن: 'نحن ننظر في جميع المواقع التي نستأجرها أو نمتلكها حاليا، بما في ذلك العقار في أرنونا، وقد طلبنا أيضا من حكومة إسرائيل تقديم إسهامات'.

أما بشأن افتتاح السفارة المؤقت في شهر أيار المقبل في أرنونا، فقال المتحدث الأميركي: 'المبنى الذي ستعمل من خلاله بداية السفارة تم افتتاحه في العام 2010، وهو أحدث وأكثر المرافق الأميركية أمانا في القدس وتل أبيب'.

وأضاف: 'ستستمر العمليات القنصلية، بما في ذلك خدمات المواطنين الأميركيين والتأشيرات، في مبنى أرنونا دون انقطاع كجزء من السفارة الجديدة'.

وتابع 'سنبدأ أيضا أعمال بناء جديدة في ذلك الموقع لإقامة مساحة مكتبية مؤقتة متوسطة الأجل للسفير وفريق صغير'.

وأشار المتحدث الأميركي إلى أنه 'بحلول نهاية العام 2019 نخطط لفتح ملحق جديد للسفارة بجوار مبنى أرنونا الحالي'.

ولفت 'تكاليف فتح السفارة المؤقتة في أرنونا ستكون منخفضة نسبيا' دون كشف التفاصيل مضيفا: 'سوف نطلع الكونغرس على تقديرات التكاليف'.

وأضاف: 'من السابق لأوانه تقييم التكلفة المحتملة لإقامة سفارة دائمة، فيتعين علينا تحديد الاحتياجات، اختيار الموقع والبدء بعملية التصميم'.

ولم يتضح إذا ما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع في شهر حزيران المقبل على مرسوم آخر بتأجيل نقل السفارة كما درجت العادة كل 6 أشهر بدءا من قرار الكونغرس بنقل السفارة في العام 1995 وقال: 'لا يزال يتعين تحديد ذلك، ينص القانون (قانون نقل السفارة) على عدد من المعايير التي يجب الوفاء بها قبل رفع شرط التنازل، وتتجاوز بعض هذه المعايير الافتتاح الرسمي لسفارة أميركية إلى إسرائيل في القدس' وأضاف: 'علی سبیل المثال، یقتضي القانون إنشاء مقر إقامة رئيس البعثة للسفیر الأمیرکي في القدس'.

وأشار في هذا الصدد إلى أن وزارة الخارجية تتطلع إلى بحث هذا الأمر مع الكونغرس.
وبشأن الموقع الذي ستتم فيه إقامة مقر السفارة الدائمة في القدس قال المتحدث الأميركي: 'نحن ندرس عددا من الخيارات، بما في ذلك استخدام الأراضي المستأجرة أو المملوكة بالفعل من قبل الحكومة الأميركية في القدس'.

وأضاف: 'تم تحديد موقع واحد على الأقل للسفارة من قبل الحكومة الإسرائيلية منذ سنوات. نحن بصدد تقييم مدى ملاءمة هذا الموقع لسفارة حديثة بالإضافة إلى خيارات أخرى محتملة'.
ولم يكشف عن مكان هذا الموقع.

وعن الموقع الحالي للقنصلية الأميركية في أرنونا والذي سيستخدم كمقر مؤقت للسفارة قال المتحدث الأميركي: 'يقع موقع أرنونا جزئيا في القدس الغربية، وجزئيا في ما يسمى 'أرض الحرام'، وهي منطقة كانت منزوعة السلاح رسميا في الفترة ما بين 1949 - 1967، والتي تقع بين خطوط الهدنة للعام 1949'.

وأضاف: 'كانت المنطقة التي يقع فيها موقع أرنونا قيد الاستخدام الإسرائيلي المستمر منذ العام 1949، وهو اليوم حي سكني تجاري مختلط'.

أما عن مصير مقر السفارة الأميركية الحالي في تل أبيب فقال المتحدث الأميركي: 'نحن لا نتوقع أي تغييرات فورية، وستواصل تل أبيب استضافة العمليات الدبلوماسية والقنصلية'، وأضاف: 'بالتشاور مع إسرائيل، من المرجح أن نسعى إلى الحفاظ على وجود في تل أبيب لخدمة المواطنين والمصالح الأميركية'.

أخبار ذات صلة

اتصالات سرية بين مقربين من ابومازن ومسؤولين في البيت الابيض

كشفت مصادر فلسطينية وسعودية مطلعة، عن اتصالات تجري بين مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية مقربين من الرئيس محمود عباس ومسؤولين في البيت الابيض وذلك من اجل كسر الفجوة في العلاقات الثنائية في أعقاب اعلان الرئيس دونالد ترامب الاخير بشأن القدس عاصمة لإسرائيل، في وقت أكدت فيه المصادر بان هذه الاتصالات تجري بوساطة سعودية.

دحلان يطالب بتشكيل قيادة إنقاذ وطني

طالب محمد دحلان، القيادي الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي بتشكيل قيادة إنقاذ وطني برئاسة الرئيس محمود عباس (أبومازن) يشارك فيها الجميع دون إقصاء أو استثناء قائلا 'إن تحقق مثل ذلك الرجاء المنشود فسيجدني الجميع جنديا لا يأبه بموقع، ولا يبحث عن منصب، بل عن دور يؤدي فيه قسطه أو أكثر من معركة الإنقاذ الوطني'.

السنوار يؤكد للوفد المصري حرص حماس على تحقيق المصالحة

أكد يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة حرص حركته على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتسهيل وإنجاح مهمة الوفد الأمني المصري، وتذليل أي عقبات قد تعترض المصالحة.


الأربعاء 28-2-2018 الأربعاء 28-2-2018 الثلاثاء 27-2-2018 الإثنين 26-2-2018 الأحد 25-2-2018 صحيفة البلد الأرشيف 

رياضة

منوعات

كاريكاتير